جيرار جهامي
273
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
تقابل المضاف - القسمة التي في قاطيغورياس فتخرج على هذا الوجه : المتقابل إمّا أن تكون ماهيّته مقولة بالقياس إلى ما هو مقابل له ، وإمّا أن لا تكون . فإن كانت ماهيته مقولة بالقياس إلى غيره ، فهو تقابل المضاف كالأبوّة والبنوّة . ( شمق ، 245 ، 9 ) تقابل النقيض - لأنّ الصحيح ، وما ليس بصحيح ، إذا قرنا بأي موضع شئت ، وبالمعدوم ، قرنا على شرط النقيض ، ثبت تقابل النقيض ، وصدق أحدهما ، وكذب الآخر . ( شمق ، 258 ، 15 ) - المواضع المأخوذة من تقابل النقيض . ومن جملة ذلك ما هو حق ومشهور معا ، وهو جعل التالي عكس نقيض المقدّم ، أو جعل نقيض اللازم ملزوما لنقيض الملزوم ؛ وهو موضع لا مرد له ؛ مثاله : إن كان اللذيذ حسنا فما ليس بحسن ليس بلذيذ ، وإن كان ما ليس بحسن فليس بلذيذ ، فكل لذيذ حسن . ( شجد ، 131 ، 14 ) تقابل وتناقض - أمّا التقابل الذي هو التناقض فيفارق الجميع من جهة أنّ المتناقضين يصلح فيهما الصدق والكذب . ( شمق ، 258 ، 7 ) تقدّم - الوجه الأول من التقدّم هو الذي يكون بالزمان ، فإن الأكبر سنا أقدم من الأحدث . والوجه الثاني ما يقال له إنه متقدم بالطبع . . . وأما الثالث فهو المتقدّم في المرتبة على الاطلاق . ( شمق ، 266 ، 1 ) - أمّا « التقدّم » فليس يدلّ على معنى وعلى زمان مقارن له ، بل على زمان هو داخل في حقيقة نفس ذلك المعنى ، فكذلك أمس والتقدّم اسم . ( مشق ، 58 ، 5 ) تقدّم علّي - التقدّم العلّي ؛ فإنّ العلّة ، وإن كانت من حيث هي ذات ومعلولها ذات لا تتقدّم ولا تتأخر ، ولا يكونان معا ، وكانت ، من حيث هي علّة ، لزمها الإضافة ، والآخر معلول لزمه الإضافة لا يتقدّم أحدهما أيضا ولا يتأخر ، بل هما معا . فإنّ الأول من حيث وجوده ليس عن الآخر ووجود الآخر عنه فهو متقدّم بالنسبة إلى حال الوجود وتكون له النسبة إلى الوجود غير متوسط فيها وجود الآخر ، والآخر لا نسبة له إلى الوجود إلّا ومتوسط فيها وجود الأول . ( شمق ، 269 ، 6 ) تقدّم في المكان - التقدّم في المكان أن تضع رتبة مثل رتبة الملك فيكون كل من هو أقرب إليه أشدّ تقدّما . وفي الفضائل غايات يكون كل من كان أقرب إليها يكون أشدّ تقدّما ، وفي الزمان أن يفرضه فكل زمان يكون أبعد من ذلك يكون أشدّ تقدّما . وتقدّم الباري تعالى على العالم هو تقدّم بالوجود وبالقياس إليه لا أن الوجود شيء ثالث بل هو نفسه ،